السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

668

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) ( 1 ) . 26 - وجاء في خطبة له عليه السلام في " النهج " ما يؤيد هذه الأحاديث وهو قوله عليه السلام لأصحابه " إلزموا الأرض ، واصبروا على البلاء ، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ( 2 ) ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم ، فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيدا ، ووقع أجره على الله ، واستوجب ثواب ما نوى ( 3 ) من صالح عمله ، وقامت النية مقام إصلاته ( 4 ) لسيفه " ( 5 ) . وفي هذا مقنع لمتدبر ومغني لمتفكر ، فاستمسك أيها الموالي بولاية السادات والموالي تكن في الدنيا من الشهداء ، وفي الآخرة من السعداء ، فهم سبيل النجاة في الحياة والممات ، فعليهم من رب البريات أفضل التحيات وأكمل الصلوات . وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم ( 28 ) 27 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا [ علي بن عبد الله ، عن ] ( 6 ) إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن صقر ( 7 ) الحضرمي ، عن جابر ابن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا

--> ( 1 ) الخصال : 2 / 635 وعنه البحار : 75 / 300 ح 10 وج 44 / 287 ح 26 وج 6 / 157 ح 14 بالترتيب إلى قوله ( عليه السلام ) " عند موته " وتمامه في البحار : 10 / 114 والبرهان : 4 / 293 ح 12 . ( 2 ) في نسخة " ج " وبسيوفكم وأسنتكم ، وفي نسخة " ب " وسننكم وسيوفكم ، وفي نسخة " أ " وكفوا بدل " في هوى " . ( 3 ) في الأصل : نواه . ( 4 ) في نسخة " ب " أصلابه . ( 5 ) نهج البلاغة : 282 خطبة : 190 وعنه البحار : 52 / 144 ح 63 والبرهان : 4 / 293 ذ ح 12 والوسائل : 11 / 40 ح 15 ، وفي نسخة " ب ، ج ، م " بسيفه ، وفي نسخة " أ " سيفه . ( 6 ) من نسخة " ج " . ( 7 ) في نسخة " ج " والبرهان : جعفر ، وعلى أي حال لم نجده في كتب الرجال .